عندما تعمى الأبصار؟

لا يمكن أن نحمّل البلدية أو شركة لافاجيت كامل المسؤولية عن نظافة شوارعنا وأحيائنا وطرقاتنا، نحن أيضاً كمواطنين تقع علينا مسؤولية الحفاظ على النظافة، والتعامل مع شوارع وطرقات وأرصفة مدينتنا وكأنها بيوتنا وغرف جلوسنا ونومنا، ولكن للأسف الشديد يبدو أن المستهترين “الوسخين” لا يقيمون وزناً لا للنظافة ولا حتى لأركان الإيمان.

تخيلوا: مستوعب النفايات فارغ بعد أن نزعت لافاجيت الزبالة من داخله، فلماذا تمارسون أيها القذرون الوسخون هواية رمي قذاراتكم حول المستوعب وليس في داخله؟

لا جواب على هذا السؤال سوى أن من يفعل هذا هو كائن تربّى على الوساخة، حتى أصبح توسيخ مجتمعه هواية تعكس وجهه البشع وبصره الأعمى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *