… ومن الحبّ ما قتل!

شبعنا كلاماً عن مشاعر الحب والعشق والهيام بمدينة طرابلس حدّ التخمة!

شبعنا المزايدات والمنافسات في التعبير عن الوله بهذه الفيحاء التي جرّدوها من شجرها وأرصفتها وكافة محاسنها، وأمعنوا في تخريبها وتدميرها وتشويهها، حتى بلغ بنا السيل الزبى، وتحولنا الى شعب مجبول بالنكد، ومهووس، كرهاً، بالنق والاشتكاء والبكاء على مجد طرابلس الضائع الذي صنعه رجالات وقادة العصر الماضي، ولم يحافظ عليه رجالات الزمن الحاضر من نواب وقادة وحكام وفعاليات…

“أحب طرابلس”: هاشتاغ منشور على لوحة ضخمة تتوسط الطريق المحاذية لمستشفى النيني حيث مشاهد الدمار لإعمار إشارات السير طال أمدها ولا يعلم غير الله سبحانه متى تحين نهايتها!

صدق من قال: “يلي استحوا ماتوا”!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *