“البيان” تضع الإصبع على جرح المواطن الطرابلسي

جالت “البيان” على مجموعة عشوائية من مواطني المدينة وطرحت عليهم السؤال التالي: (ما هو أسوأ ما تشكو منه في مدينتك طرابلس والى من تحمِّل المسؤولية)؟

وقد جاءت الإجابات على الشكل التالي:

خالد الحموي: أشكو من الأمان المفقود في طرابلس، ولعل حادثة الإرهابي مبسوط التي وقعت ليلة الفطر السعيد، الذي تحول الى “حزين”، خير دليل على فقدان الأمن والأمان في طرابلس. وأحمّل المسؤولية لنواب المدينة وللمسؤولين في الدولة.

عبد الرزاق مقدم: أشكو من الوضع الاقتصادي الكارثي في المدينة، حيث تتفرّد طرابلس دون غيرها من المناطق بانحدار الوضع المادي والاقتصادي فيها، ما يجعلنا نعجز عن تسديد تكاليف ومصاريف محلاتنا التجارية، والمسؤولية تقع على نواب المدينة.

عبد الله عثماني: أشكو من روائح النفايات “الفواحة” التي تدفعنا الى القرف وتجعلنا في حالة غثيان مستمر، بالإضافة الى شكوانا من المتسولين الذين تزدحم بهم الشوارع والطرقات، ما يشوّه وجه طرابلس، وحتماً المسؤولية تقع على البلدية.

خالد ضناوي: أشكو من العمالة السورية التي تنافسنا في لقمة عيشنا وفي رزقنا، المضمحل أساساً، فبعد أن عملت في أحد محلات العطارة عشرين عاماً استغنى صاحب المحل عن خدماتي واستبدلني بعامل سوري يتقاضى بدلاً أقل. والمسؤولية هنا على الدولة.

محمود الدهيبي: أشكو من البطالة المستشرية في طرابلس خاصة، فأنا خريج جامعة البلمند في التسويق، ومرّ وقت طويل على تخرجي وبحثي عن عمل في تخصصي، ولكن دون جدوى. العمل في مدينتي يحتاج، للأسف، الى التملق والوقوف بذل على أبواب النواب والمسؤولين.

حلمي البب: أشكو من تراجع أوضاع المدينة على كافة الأصعدة. فأنا صاحب محل للأحذية، وبعد أن كان محلي يزدحم بالزبائن الذين كان بعضهم يشتري أكثر من حذاء للولد الواحد، لم نعد نرى زبائن إلا في القليل النادر. ونواب المدينة هم من أفقروها.

هيثم الخير: أشكو من “الزعران الفالتين” في مدينة طرابلس. ولطالما رفعنا نحن التجار في هذا الموقع، (الشارع المحاذي لمقهى النغرسكو والمؤدي الى التل)، شكوانا الى رئيس البلدية ولكن على من تقرأ مزاميرك يا داوود.. فلا حياة لمن تنادي.

رامي النعيمي: أشكو من التعامل غير المتوازن مع المخالفات. فمثلاً، ما إن أُخرِج بضاعة محلي بضعة سنتمترات على الرصيف حتى ينقض عناصر البلدية عليّ ويُرغموني على سحبها داخل المحل، في حين تنتشر البسطات العشوائية المخالفة دون حسيب ورقيب!رنا راضي: أشكو من كل شيء في هذه المدينة: من الزبالة المنتشرة، من الفوضى المتفشية، من روائح جبل النفايات الكريهة، من العمالة السورية التي تزاحم اليد العاملة الطرابلسية، الوضع في طرابلس كارثي على مختلف الأصعدة، والدولة هي المسؤولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *