حجوزات وهمية الى تركيا!

وقعت سيّدة لبنانيّة ضحية عملية احتيال كبّدتها خسارة أكثر من 2300 دولار أميركي، بعدما كانت ترغب بالسفر فيها الى تركيا برفقة زوجها. وأظهرت التحقيقات أنّ تلك السيّدة لم تكن الوحيدة التي نجح المدعى عليه عبر المناورات الإحتيالية في الإستيلاء على مالها.

وكان المدعى عليه “رينيه.أ.ص” (مواليد 1989) أوهم المدعية “ز.ع” أنّ بإمكانه أن يُؤمّن لها ولزوجها تذكرتي سفر الى تركيا وحجز فندقي، وتمكّن بمناوراته الإحتيالية من حملها على تسليمه مبلغ ألفين وثلاثمائة وخمسين دولاراً أميركيّاً على دفعتين، الأولى نقداً بواسطة شقيقها الذي كان يُتابع مسألة السفر والحجز، والثانية بواسطة حوالة مالية. ولدى التأكد من الحجز الفندقي الذي أرسل المدعى عليه بياناته الى المدعية، تبيّن أنّه صوري.

وبمحاولة مراجعة المدعى عليه بالأمر ثبت تواريه ووجوده خارج البلاد حسبما أفاد والده هاتفيا، ورغم إبلاغه بواسطة والدته المقيمة معه في محلّة الأشرفية إنذاراً بإعادة المبلغ المسلّم إليه بقي الأمر من دون نتيجة.

التحقيقات أظهرت أنّ “ز.ع” ليست الوحيدة التي وقعت ضحية مناورات المدعى عليه بل إنّ حيلته إنطلت أيضاً على “س.ك” وغيرها.

قاضي التحقيق في بيروت طلب اعتبار فعل “رينيه.أ.ص” من نوع الجنحة المنصوص عنها في المادة 655 عقوبات والتي تتراوح عقوبتها بين السجن 6 أشهرالى ثلاث سنوات، وإصدار مذكرة التوقيف الغيابية بحقّه وأحاله للمحاكمة أمام القاضي المنفرد الجزائي في بيروت.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *