مرشحو إنتخابات طرابلس الفرعية: بانتظار الغربلة

بعد سقوط فرضية تزكية الإنتخابات النيابية الفرعية في طرابلس، التي ستجرى في 14 نيسان المقبل، نتيجة تقديم أكثر من مرشح أوراقه في وزارة الداخلية والبلديات بهدف خوض غمارها طمعاً بالفوز بالمقعد السنّي الخامس الشاغر في طرابلس، تترقب المدينة اليوم الأخير من موعد تقديم الترشيحات في 29 الجاري، لمعرفة الأسماء التي ستتنافس في ما بينها.

ديما جمالي، المرشّحة التي أبطل المجلس الدستوري نيابتها بعد الطعن الذي تقدم به رئيس فرع جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية في الشمال المرشح طه ناجي، تعد أبرز المرشحين للإنتخابات والطامعة باستعادة مقعدها النيابي، وهي تخوض الإنتخابات متسلحة بدعم واسع من تيار المستقبل المنتمية إليه، وعلى رأسه قيادات التيار المتمثلة برئيس الحكومة سعد الحريري والأمين العام للتيار أحمد الحريري، وأيضاً تتلقى دعماً من مروحة واسعة من تحالف سياسي إلتف حول تيار المستقبل، أبرزه النائب والوزير السابق محمد الصفدي، الرئيس نجيب ميقاتي، الجماعة الإسلامية وغيرهم، ما يجعلها المرشحة الأوفر حظاً بالفوز.

ومع أنه حتى كتابة هذه الأسطر لم يترشح ناجي رسمياً للإنتخابات، فإن أسماء أخرى بادرت إلى تقديم أوراقها لخوض الإنتخابات، كان أولهم المرشح يحيى مولود الذي خاض الإنتخابات في 6 أيار 2018 ضمن لائحة المجتمع المدني “كلنا وطني”، إضافة إلى إعلان سامر كبارة، إبن شيقق النائب محمد كبارة، نيّته خوض الإنتخابات، وهو وجه سياسي ناشئ، فضلاً عن آخرين يعملون على تحضير أوراقهم بهدف خوض الإنتخابات.

وبانتظار أن تقفل وزارة الداخلية أبواب تقديم طلبات الترشح في الساعة الثانية عشرة منتصف ليل يوم الجمعة ـ السبت، حتى يتبين العدد النهائي للمرشحين، تتضارب المعلومات والتحليلات حول المرشحين الجدّيين منهم أو الذين سيترشحون من باب التسلية، أو طمعاً منهم في الشهرة على أساس أنهم دخلوا نادي المرشحين للإنتخابات النيابية.

لكن هذه الأسماء مرشحة للغربلة، لأن بعضاً منهم قد لا يتوانى عن انسحابه من الإنتخابات خلال مهلة قانونية تنتهي منتصف ليل الخامس من نيسان المقبل، وهي إنسحابات سيكون لها تبريرات وأسباب مختلفة، ليبقى بعدها أسماء المرشحين الذين عزموا على خوض الإنتخابات النيابية فعلياً، وهي أسماء ستتضح في الأسبوع الأخير قبل موعد الإنتخابات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *