أهلٌ يتجرّدون من إنسانيّتهم.. يرمون أطفالهم بين النفايات!

ازدادت في الآونة الأخيرة ظاهرة العثور على أطفالٍ حديثي الولادة مرميِّين بلا رحمة ولا شفقة ولا إنسانية، على الطّرقات وفي الحاويات أو مكبّات النفايات حيث يتجرّد أهلهم من كلّ المشاعر الإنسانية والرّوادع الأخلاقية والدينية.

تعجز الكلمات عن التّعبير عن الأوصاف التي يستحقّ هؤلاء “الأهل” أن تُطلق عليهم، لا سيما وأنّهم يستسهلون بكلّ برودة أعصاب رمي روحٍ قدمت إلى الحياة منذ ساعات فقط، ليساهموا في قتلها بأبشع وأشنع الطّرق.

وهؤلاء الأطفال الذين لا حول لهم ولا قوّة، إما يكونون محظوظين حيث يُعثر عليهم قبل أن تفارق أرواحهم أجسادهم الصّغيرة، وإمّا أن يخطفهم الموت ليُعثر عليهم جسداً بلا روح بعد فوات الأوان. 

واليوم، عُثر على طفلٍ حديث الولادة على أوتوستراد المنية – الضنية تمّ رميه بالقرب من حاوية للنفايات وهو مجهول الهوية، وفق ما أفاد مراسل “لبنان 24” في الشمال.

وقد مضى على ولادة الطّفل عدّة ساعات، وتمّ نقله إلى “مستشفى الخير” في المنية للكشف عليه، فيما حضرت القوى الأمنية وبوشرت التحقيقات.

وفي دوحة عرمون، حضر إلى فصيلة عرمون المدعو “غ. ز.”  (1961، لبناني) مصطحباً معه طفلاً حديث الولادة عثر عليه أمام منزله الكائن في دوحة عرمون أثناء عودته إلى منزله.

وفي وقتٍ سابق، عُثرَ على طفلٍ حديث الولادة في منطقة انطلياس – المتن، حيث وجد على الرصيف مقابل جمعية “رسالة حياة”.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *