جريمة 14 شباط 2005 لم يجفّ دمها

اكتسبتْ الذكرى 14 لاغتيال الرئيس رفيق الحريري التي أحياها “تيار المستقبل” بزعامة الرئيس سعد الحريري أمس دلالات بارزة في الشكل والمضمون، عكستْ أن جريمة 14 شباط 2005 لم يجفّ دمها بعد وإن تكن تشظياتُها السياسيةُ المحلية باتت محكومةً بقرار “وليّ الدم” عدم تحويل هذا الملف صاعق تفجير داخلياً والإبقاء على أحزمة الأمان للواقع اللبناني وترْك الحقيقة لعدالة المحكمة الدولية التي تلاحق غيابياً 4 متَهمين من “حزب الله”.
ففي الشكل برزت نقطتان: الأولى الحضور الحاشد للاحتفال الذي أقيم في سي سايد أرينا والذي تَجاوَزَ عشرة آلاف شخص، والثانية طبيعة الحضور السياسي الرفيع لحلفاء “تيار المستقبل” وفي مقدّمهم رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع كما للمستشار في الديوان الملكي السعودي نزار العلولا.

المصدر : لبنان ٢٤

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *