باقٍ في القلوب

شاء القدر القاهر أن تحزم حقائبك وترحل عن هذه الدنيا باكراً تاركاً في قلوبنا وقلوب من عايشوك وصادقوك وأحبّوك جرحاً لا يندمل، وناثراً في عيوننا دموعاً حرّى تروي حزناً وأسى ولوعة على فراقك يا أعزّ الناس.

سامي: رحيلُك آلمنا، ونبأ وفاتك أفجعَنا، كيف لا وأنت الخلوق، الآدمي، الودود، الهادئ، الرصين، ذو القلب الكبير والصدر الرحب.

تميّزتَ بإخلاصك العمل في المؤسسة، فأتقنتَه وبلغتَ مرتبة الاحتراف فيه.

كنتَ بعيداً عن الصخب والضوضاء والأضواء، وضميرُنا يحتّم علينا أن نوفيك حقَّك في المحبة والاحترام والتقدير.

سامي، أيها الفقيد الغالي: المؤسسة حزينة، والذين خبروك وعرفوك وتعاملوا معك لن ينسوك، وستبقى في قلوبهم ذكرى عطرة تفوح رائحتها الطيبة في كل مرة يذكرونك فيها أو يتحدثون عنك.

الى جنان الخلد والنعيم أيها الفقيد الغالي، سائلين المولى عزّ وجل أن ينعم علينا وعلى عائلتك الكريمة بالصبر والسلوان.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

رئاسة وإدارة وفريق عمل مؤسسة الصفدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *