استح كفاك ابتزازاً

عجبي من احد الصحيفيين في طرابلس، نعم الصحيفيين، ان تبلغ به الوقاحة ان يتطاول على من كانت ذراعه في نصف بلعومه، ويبث سموم قلمه بين الفينة والأخرى لاسباب لم تعد خافية لا على الحمقى ولا على الأغبياء.
وتعليقا على ما تفصح به صاحب القلم النابض قبحا وقذارة وخبثا”، وردنا من احد القراء الكرام الرد التالي:
المتوقع منك ان تكتب كلمة دعاء بالشفاء لصاحب اليد التي كانت ممدودة لك منذ سنوات لا ان تعض اليد وصاحبها… ومن هنا من طريقة تعامله معك كان متوقعا منك يا سيد أن تعلم ان محمد الصفدي لم يشأ يوما ان تعلم يده اليسرى بما تعطي يده اليمنى..ولكن بما انكم تفضلون من يمنٌن بعطاءاته فسيكون لكم ما تريدون وسيتم نشر ماذا كان يفعل محمد الصفدي وكيف كان يفكر ويخطط لمساعدة ابناء مدينته وهو على فراش المرض..
وسيتم اعلام الناس أيضا ماذا ستقدم الوزيرة فيوليت الصفدي لأهل مدينتها بعدما أنهت فترة حجرها الاجبارية بعد تعافي زوجها من فايروس الكورونا…
من يعرف الوزير الصفدي يعرف جيدا انه لطالما مدٌ يد العون والمساعدة لكل محتاج بصمت حفاظا على الكرامة الانسانية واعتقد انك من ابرز العالمين..لكنه أخطأ نعم أخطأ عندما وضع اليد نفسها ليس في ايادي محتاجين وحسب لان المحتاج يملك كرامة..بل في افواه جائعين للضغينة، لم يفقهوا يوما معنى الكرامة…والغوا من قاموس صحافتهم المزعومة مبادئ الشفافية، والموضوعية والحرية والكرامة الانسانية..
نعم انت يا سيد من هو من زمن الفساد..
نعم انت من يبيع ويشتري ويتاجر بقلم يدعي انه قلم “صحافي” وانت تعلم جيدا عمٌا اتكلم..وفي هذه المدينة الكل يعرف الكل…وهذا الكل بات يعلم، باتوا يعلمون ان اسماء تحمل اقلاما وتتبجح امام العالم، تدعي الحنكة السياسية بكلمات فارغة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بينما الكل يعلم ان خلف كلمات المدح حينا او الذم احيانا اقلاما صدئة تستجدي حفنة من الفضة لتلميع نفسها…لكن يا سيدي آسف لأجلك لان ما افسده الدهر لا يصلحه العطارون..
وان زمن تدفيع الناس ثمن سكوت امثالك ولٌى ومنذ زمن، واصحاب الحاجة أولى منكم…لذا فالاولى بكم وفي زمن الفايروس الذي يلف الكرة الارضية ان تتعظوا وتعودوا الى ضمائركم وتحسنوا استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كما السنتكم للخير العام علٌه بعد التوبة يكون لكم في الجنة نصيب..
نادر مواس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *