معمل الفرز في مجدليا حلّ مؤقت لأزمة نفايات زغرتا

أطلّ رئيس تيار المردة النائب السابق سليمان فرنجية على جمهوره يوم الخميس الماضي، في 7 تشرين الثاني الجاري، في تغريدة قال فيها إن “قضاء زغرتا لم يعد يحتمل. صحتنا كما بيئتنا بخطر. لذا ندعو أهلنا وناسنا إلى الوقوف معنا لأنّنا اتخذنا القرار بحلّ الموضوع سريعاً. وعلى الدولة أن تقف على الحياد كما هي الحال مع مطالب الناس وحراك الشارع، ولن نتهاون”، داعياً مناصريه إلى أن “يكونوا جاهزين ومستعدين في الساعات والأيام المقبلة، لحماية صحتكم وأرضكم وبيئتكم وصون كرامتكم”.

على الفور فهم الزغرتاويون وجمهور تيار المردة أن فرنجية يقصد بكلامه أزمة النفايات التي تفاقمت في بلدات القضاء منذ إقفال مكب عدوة مطلع شهر نيسان الماضي، وأنه ينوي حلها، لكن من غير أن تتضح لهم ملامح هذا الحلّ، ولا كيفيته، لكنهم عرفوا أن فرنجية استشعر حجم الأزمة وخطورتها، بعدما أقدم مواطنون على رمي أكياس من النفايات أمام مقر إتحاد بلديات زغرتا، قبل أيام، تعبيراً عن استيائهم من بقاء الأزمة بلا حل.

لم تكد تمضي ساعات حتى أدرك الزغرتاويون أن فرنجية إتخذ قراراً بوضع نفايات القضاء في مكب يقع في خراج بلدة بشنين، على تخوم القضاء مع قضاء الكورة المجاور، وهو مكب كان قد جرى اعتماده مؤقتاً لرمي نفايات القضاء فيه، بعد تعذر إعادة فتح مكب عدوة أو فتح مكب بديل في الفوار أو تربل بعد احتجاجات شعبية على ذلك.

وما سارع في اتخاذ فرنجية قراره هو حجم الإعتراض والإستياء الواسعين في أرجاء القضاء، بعدما تناقل ناشطون صوراً لأكوام نفايات مرمية في ساحة تقع في إهدن، التي جرت العادة أن تجرى فيها مهرجانات “إهدنيات” المعروفة، ما اعتبره البعض جرس إنذار.

ومع أن البعض اعتبر أن الأمر مؤقت، سواء في إهدن أو بشنين، وأن هناك نية لتشغيل معمل فرز النفايات ببلدة مجدليا في غضون أشهر، فإن الأمر أثار حفيظة النائب ميشال معوض، الذي أكد أننا “جاهزون في كلّ لحظة لمواكبة أهلنا في زغرتا ـ الزاوية، كما فعلنا دائماً حين عرقل البعض، ممّن يدّعي البطولات، المشاريع كافة التي أتينا بها لحلّ مستدام لأزمة النفايات في قضائنا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *