أهلا وسهلا بالمتظاهرات والمتظاهرين امام منزل الرئيس وليد جنبلاط

اهلا وسهلا بكم/ن .. ولتكن ثورتكم/ن ثورة حق ووقائع (إن وجدت) لا ثورة شتائم وتبلّي! واعلموا ان وليد جنبلاط لم يعد لديه ما يخشاه.. فهو في دورة مراجعة نقدية ذاتية مستمرة لا يتورّع عن تظهيرها للعلن والاعلام حيناً بعد حين، مقيّماً، معتذراً، وجالداً للذات في الكثير من الاحيان! وانتبهوا فشتم وليد جنبلاط ليس نزهةً سهلة، وجزء كبير من “رفيقاته” و”رفاقه” الحزبيين بينكم/ن في الساحات لأن مطالبكم/ن مطالبهم/ن ، ووجعكم/ن وجعهم/ن ، وان كان هو أول من قدّر واحترم ثورتكم/ن ونبّه حزبه من عدم التطفّل على مشهديتها الوطنية الجامعة قامعاً بذلك ثورة محازبيه الوطنية الأصيلة منذ تأسيس هذا الحزب.. فعلها لا لشيء سوى احتراما لصميم ثورتكم/ن ، وتفهماً لأحقية مطالبكم/ن ، واعترافا ضمنيا منه بالتقصير او المسايرة ربما في بعض المراحل والمواقع ، حفظا لماء وجه “جماعته” (للأسف) وسط زمرة الطائفيين الغوغائيين! اعتصموا امام منزله فأبوابه مفتوحة في وجه كل قاصد/ة، واذ اننا كلنا معكم/ن نريد للثورة ان تنجح وتنقذ لبنان من كل الفاسدين #كلنيعنيكلن، لكن وليد جنبلاط ليس فاسداً، بل يريدون تطويقه كي لا يبقى جرس انذار فوق طاولة فسادهم، فلا تغرّنكم/ن شعارات التعميم المدمّرة! واخيراً ففي حضرة “رئيس” بحجم وليد جنبلاط، وحرصا منا على استمرارية ثورتكم/ن انتبهوا لخطابكم/ن وشعاراتكم/ن .. ولا تخطئوا!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *